الشيخ المحمودي
124
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بمركز أو تباشروا حدّثا ؟ ! قال [ العباس ] : إنّ ذلك كذلك « 1 » قال [ عليّ عليه السّلام ] فما عدا ممّا بدا ؟ قال : أفأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين جعلني اللّه فداك فلا أجيب ؟ قال : نعم طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك [ ألم تعلم أنّه ] ودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه « 2 » إطفاءا لنور اللّه وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ « 3 » أما واللّه ليملكنّهم منّا رجال ورجال يسومونهم الخسف « 4 » حتّى يتكفّفوا بأيديهم ويحفروا الآبار « 5 » » . تفسير الآية : ( 14 ) من سورة البراءة من تفسير العياشي : ج 2 ص 81 ط 1 . ووراه عنه البحراني رحمه اللّه في تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان : ج 1082 .
--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع من تفسير العياشي ، وفي كتاب الحرب من عيون الأخبار ؛ ومروج الذهب : « يا عباس ألم أنهك وابن عباس أن تخلّا مركزكما أو تباشرا حربا ؟ قال : إن ذلك [ كان ] يعني [ قال : ] نعم . . . » ومثله في مروج الذهب غير أن فيه : تخلّا بمركز أو تبارزا أحدا ؟ قال : إن ذلك كما قلت . . . » . ( 2 ) قال ابن الأثير في مادة : « نفخ » من النهاية : وفي حديث عليّ : « ودّ معاوية انّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة » أي أحدا لأن النار ينفخها الصغير والكبير والذكر والأنثى . وذكره أيضا في مادة « نيط » وقال : يقال : طعن في نيطه وفي جنازته إذا مات وقيل : النيط : نياط القلب وهو العرق الذي القلب معلق به . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي الآية : ( 32 ) من سورة التوبة : وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ . وهكذا جاء في مروج الذهب ومثله في عيون الأخبار . ( 4 ) قال الجوهري في الصحاح : سأمه خسما : أولاه ذلّا . ويقال كلفه المشقة والذل . ( 5 ) وفي ط بيروت من مروج الذهب : « أما واللّه ليملكنّهم منّا رجال ورجال يسومونهم سوم الخسف حتى تعفو الآثار ؟ » . وفي عيون الأخبار : « أما واللّه ليملكنهم منّا رجال ، ورجال يسومونهم الخسف حتى يفروا الآبار ويتكففوا الناس » .